رداً على الأفّاك القُمّص زكريا بطرس المتناك
بقلم / محمود القاعود
أعداء الإسلام لم يتركوا وسيلة قذرة أو حيلة نجسة إلا واستخدموها للطعن فى الإسلام العظيم ، ذلك أن الإسلام يُحطم عقائدهم الرقيعة الهشة التى تقوم على الخرافات والأساطير والإساءة إلى الله عز وجل .
ولعلمهم المسبق أنهم على باطل تحولوا صوب الإسلام ليطرحوا عليه قذارة عقولهم وعهر أفكارهم ووسخ أبدانهم .
وسنأخذ مثالاً بسيطاً هنا لنوضح للقارئ مدى الازدواجية والتعصب والحقد الأعمى الذى يتعامل به أولئك السفهاء الذين يتزعمهم المدعو ب " القمص " زكريا بطرس ، فقد أتوا بحديث منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم ، وظلوا يتهكمون عليه ويقولون أن فى الحديث لفظ خادش ، والحديث هو :
" عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال لما أتى ماعز بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم قال له: لعلك قبلت أو غمزت أو نظرت. قال: لا يا رسول الله. قال: أنكتها؟ -لا يكني- قال: فعند ذلك أمر برجمه " ( صحيح البخارى : 4286 ) .
وأيضاً برواية أبى هريرة : ((وعن أبي هريرة قال: جاء الأسلمي إلى نبي اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حرامًا أربع مرات كل ذلك
يعرض عنه فأقبل عليه في الخامسة فقال: أنكتها قال: نعم قال: كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر قال: نعم قال: فهل تدري ما الزنا قال: نعم أتيت منها حرامًا ما يأتي الرجل من امرأته حلالًا قال: فما تريد بهذا القول قال: أريد أن تطهرني فأمر به فرجم )) رواه أبو داود والدار قطنى .
ويتصايح زكريا بطرس واتباعه ، هل هذه أخلاق ؟ هل هناك رسول ينطق لفظ " النيك " ؟؟
ونقول وبالله التوفيق :
أولاً : لأن زكريا بطرس وشلته لا هم لهم إلا الجنس والفجور ، فإن أى لفظ يلقى هوى فى نفوسهم المريضة بالشبق والجنس يترجمونه فوراً إلى كلام بذئ وجنسى صارخ ، أو كما يقول كتابهم المقدس : (( كل شيء طاهر للطاهرين و أما للنجسين و غير المؤمنين فليس شيء طاهرا بل قد تنجس ذهنهم أيضا و ضميرهم يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكنهم بالأعمال ينكرونه إذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون )) ( تيطس 1: 15، 16(
فزكريا وعصابته لا يمكن أن يروا أى شئ طاهر لأنهم قد تنجس ذهنهم وضميرهم .
ثانياً : هناك من اختلف حول الحديث ، ونفى صدور هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، وحجته فى ذلك قول الحق سبحانه : " وإنك لعلى خلق عظيم " وأن خلقه – صلى الله عليه وسلم – القرآن ، وأنه كان قرآناً يمشى على الأرض ، وأن القرآن استخدم ألفاظاً مجازية ، ولم يصرح بألفاظاً حقيقية ، مثل : " فاعتزلوا النساء في المحيض " ، " ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد " ، "أو لامستم النساء " ، " من قبل أن تمسوهن " ، " فأتوا حرثكم أنى شئتم " ونرى من القرآن الكريم أنه استخدم ألفاظا لطيفة ولم يستخدم ألفاظاً حقيقية .
ويستدل المعترضون على نفى هذا الحديث بقول الحافظ العسقلاني قوله: " فعند ذلك أمر برجمه" زاد خالد.. في روايته " فانطلق به فرجم ولم يصل عليه"
ويقولون هل يُعقل أن من جاء معترفاً بذنبه وتائباً وراجعاً إلى الله لا يُصلى عليه ؟! واستشهدوا بالآية القرآنية الكريمة :
" إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ " ) [المائدة: 33-34 }
كما يستدلون بقول الأمير الصنعاني الذى قال باضطراب رواية ماعز قائلاً: حديث ماعز هذا اضطربت فيه الروايات في عدد الإقرارات فجاء فيها أربع مرات، ومثله في حديث جابر بن سمرة عند مسلم، ووقع في طريقة أخرى عند مسلم أيضاً مرتين أو ثلاثاً، ووقع في حديث عنده أيضاً في طريقة أخرى، فاعترف بالزنا ثلاث مرات. انتهى.
ومن ثم طالما جاز الاختلاف فى عدد الشهادات جاز الاختلاف فى الكنايات والألفاظ . ( الصنعانى :
كتابه سبل السلام شرح بلوغ المرام ، دار المعرفة بيروت، الطبعة السابعة، 2001، ص 10 )
فى الجانب المقابل يقول المؤيدون للحديث ، بأنه لابد من استخدام اللفظ الصريح ، لأن هذا حد ويجب أن لا تكون فيه أى شبهة ، ودليلهم أن الله عز وجل استخدم ألفاظاً صريحة : " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ " ( النور : 2 ) .
وأن قول النبي عليه الصلاة والسلام للزاني : (( أنكتها )) ذكره بالاسم الصريح ، لئلا يقع في اللبس والإشكال ،. ولم يؤثر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرح إلا لحاجة ضرورية في قصة ماعز ـ رضي الله عنه ـ لما قال: (أنكتها؟) يصرح لا يكني؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد درء الحد عن ماعز، ولا يريد منه أن يعترف بمستور تمحوه التوبة؛ ولولا ان القضية قضية نفس انسانية لما سمعها احد من لسانه صلى الله عليه وسلم.. لأن الحاجة هنا داعية للتصريح حتى يتبين الأمر جلياً ، ولأن الحدود تدراً بالشبهات ، وهذه الكلمة لم تسمع من رسول الله من قبل هذه الحادثة ولا من بعد... لأن الأمر كان حياة إنسان .
واستشهدوا بقول أبو ثور : لا يُلقن إلا من كان جاهلًا للحكم وإذا قصر الإمام في الاستفصال ثم انكشف بعد التنفيذ وجود مسقط للحد فقيل يضمن الدية من ماله إن تعمد التقصير وإلا فمن بيت المال .
وقالوا أن الزنا إنما يثبت بأحد شيئين: بالبينة أو إقرار . فالبينة فـ(شهادة أربعة رجال أحرار عدول يصفون الزنا) ، فيصفوا الزنا فيقولوا رأينا ذكره في فرجها كالمرود في المكحلة والرشأ في البئر ، والإقرار لما روي في قصة ماعز لما أقر عند النبي -صلى الله عليه وسلم- بالزنا قال "حتى غاب ذلك منك في ذلك منها كما يغيب المرود في المكحلة والرشأ في البئر؟ قال: نعم" إذا اعتبر التصريح في الإقرار .
عن معاذ بن جبل، وعبد اللَّه بن مسعود، وعقبة بن عامر، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم قالوا: إذا اشتبه عليك الحد فادرأه.
ويواجه المؤيدون من يعترض بأن ماعزاً اقر بالزنا : بأن التقبيل ونحوه مما يجوز إطلاق لفظ الزنا عليه .
وما بين المؤيدين والمعارضين ، نحاول معرفة هذه اللفظة التى أزعجت النصارى ، فقد جاء فى لسان العرب تحت لفظة " نيك " : (( ( نيك ) النَّيْكُ معروف والفاعل نائِكٌ والمفعول به مَنِيكٌ ومَنْيُوكٌ والأَنثى مَنْيُوكة وقد ناكَها يَنيكها نَيْكاً والنَّيّاك الكثير النَّيْك شدد للكثرة وفي المثل قال من يَنِكِ العَيْرَ يَنِكْ نَيّاكا وتَنَايَكَ القوْمُ غلبهم النُّعاسُ وتَنايَكَتِ الأَجْفانُ انطبق بعضها على بعض ))
والكلمة عربية فصحى ، تعنى الجماع ، ولا ذنب لهذه الكلمة بتحريفات العامة وتشنيعاتهم ، حتى تحولت إلى حرام وعيب وانحطاط وبذاءة .
وفوق ذلك هذه الكلمة لم تذكر فى القرآن الكريم مرة واحدة ، وإن كانت ذُكرت فى حديث منسوب للرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد وضحنا وجهة نظر من اختلفوا عليها ، وفى الحالتين لا ضير منها على الإطلاق .
لكن القمص زكريا بطرس لا يُريد الاقتناع على الاطلاق بما نقول ، ويُصرّ على التهكم على الإسلام دون أن يرمش له جفن ، لكننا نقول له يا سيادة القمص : ارجع لكتابك لترى الألفاظ القذرة على حقيقتها والتى لا تتناسب مع كلام الله تعالى :
" وافرح بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهية ، ليروك ثدياها في كل وقت )) ( الأمثال : 5- 18 ) .
" لَنَا أُخْتٌ صَغِيرَةٌ ليس لها ثديان ُ، فَمَاذَا نَصْنَعُ لأُخْتِنَا فِي يَوْمِ خِطْبَتِهَا ؟ " ( نشيد الأنشاد 8 : 8 ) .
و : " وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل " ( حزقيال : 23 : 19- 24 ) .
تخيلوا كلام ينسبونه لله – وتعالى الله عن هذا علواً كبيراً – يتحدث عن كمية المنى الخارجة من عضو الرجل وحجم عضوه الذى يُعادل حجم عضو الحمار !!
هل هذا كلام يصح ؟؟ وهل يستطيع أب محترم أن يقرأ مثل هذا الكلام على بنته ؟؟
أو هل يستطيع أب أن يقول لبنته ما جاء فى حزقيال :
((لِذَلِكَ اسْمَعِي أَيَّتُهَا الزَّانِيَةُ قَضَاءَ الرَّبِّ: مِنْ حَيْثُ أَنَّكِ أَنْفَقْتِ مَالَكِ وَكَشَفْتِ عَنْ عُرْيِكِ فِي فَوَاحِشِكِ لِعُشَّاقِكِ . . . هَا أَنَا أَحْشِدُ جَمِيعَ عُشَّاقِكِ الَّذِينَ تَلَذَّذْتِ بِهِمْ، وَجَمِيعَ محبيك مَعَ كُلِّ الَّذِينَ أَبْغَضْتِهِمْ فَأَجْمَعُهُمْ عَلَيْكِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، وَأَكْشِفُ عورتك لهم لينظروا كل عورتك . . . وَأُسَلِّمُكِ لأَيْدِيهِمْ فَيَهْدِمُونَ قبتك وَمُرْتَفَعَةَ نُصُبِكِ، وَينزعون عنك ثيابك وَيَسْتَوْلُونَ عَلَى جَوَاهِرِ زِينَتِكِ وَيَتْرُكُونَكِ عريانة وعارية )) ( حزقيال : 16: 35 ) .
أو أن يقرأ هذا الكلام الفاحش :
((وَأَوْحَى إِلَيَّ الرَّبُّ بِكَلِمَتِهِ قَائِلاً: «يَاابْنَ آدَمَ، كَانَتْ هُنَاكَ امْرَأَتَانِ، ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ، زَنَتَا فِي صِبَاهُمَا فِي مِصْرَ حَيْثُ دُوعِبَتْ ثُدِيُّهُمَا، وَعُبِثَ بِتَرَائِبِ عِذْرَتِهِمَا. اسْمُ الْكُبْرَى أُهُولَةُ وَاسْمُ أُخْتِهَا أُهُولِيبَةُ، وَكَانَتَا لِي وَأَنَجْبَتَا أَبْنَاءَ وَبَنَاتٍ، أَمَّا السَّامِرَةُ فَهِيَ أُهُولَةُ، وَأُورُشَلِيمُ هِيَ أُهُولِيبَةُ. وَزَنَتْ أُهُولَةُ مَعَ أَنَّهَا كَانَتْ لِي، وَعَشِقَتْ مُحِبِّيهَا الأَشُّورِيِّينَ الأَبْطَالَ. الْلاَّبِسِينَ فِي الأَرْدِيَةَ الأُرْجُوَانِيَّةِ مِنْ وُلاَةٍ وَقَادَةٍ. وَكُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ، وَفُرْسَانُ خَيْلٍ. فَأَغْدَقَتْ عَلَى نُخْبَةِ أَبْنَاءِ أَشُورَ زِنَاهَا، وَتَنَجَّسَتْ بِكُلِّ مَنْ عَشِقَتْهُمْ وَبِكُلِّ أَصْنَامِهِمْ. وَلَمْ تَتَخَلَّ عَنْ زِنَاهَا مُنْذُ أَيَّامِ مِصْرَ لأَنَّهُمْ ضَاجَعُوهَا مُنْذُ حَدَاثَتِهَا، وَعَبَثُوا بِتَرَائِبِ عِذْرَتِهَا وَسَكَبُوا عَلَيْهَا شَهَوَاتِهِمْ، لِذَلِكَ سَلَّمْتُهَا لِيَدِ عُشَّاقِهَا أَبْنَاءِ أَشُورَ الَّذِينَ أُوْلِعَتْ بِهِمْ. فَفَضَحُوا عَوْرَتَهَا، وَأَسَرُوا أَبْنَاءَهَا وَبَنَاتِهَا، وَذَبَحُوهَا بِالسَّيْفِ، فَصَارَتْ عِبْرَةً لِلنِّسَاءِ وَنَفَّذُوا فِيهَا قَضَاءً.وَمَعَ أَنَّ أُخْتَهَا أُهُولِيبَةَ شَهِدَتْ هَذَا، فَإِنَّهَا أَوْغَلَتْ أَكْثَرَ مِنْهَا فِي عِشْقِهَا وَزِنَاهَا، إِذْ عَشِقَتْ أَبْنَاءَ أَشُّورَ مِنْ وُلاَةٍ وَقَادَةٍ الْمُرْتَدِينَ أَفْخَرَ اللِّبَاسِ، فُرْسَانَ خَيْلٍ وَجَمِيعُهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ. فَرَأَيْتُ أَنَّهَا قَدْ تَنَجَّسَتْ، وَسَلَكَتَا كِلْتَاهُمَا فِي ذَاتِ الطَّرِيقِ. غَيْرَ أَنَّ أُهُولِيبَةَ تَفَوَّقَتْ فِي زِنَاهَا، إِذْ حِينَ نَظَرَتْ إِلَى صُوَرِ رِجَالِ الْكَلْدَانِيِّينَ الْمَرْسُومَةِ عَلَى الْحَائِطِ بِالْمُغْرَةِ، مُتَحَزِّمِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى خُصُورِهِمْ، وَعَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ، وَكُلُّهُمْ بَدَوْا كَرُؤَسَاءِ مَرْكَبَاتٍ مُمَاثِلِينَ تَمَاماً لأَبْنَاءِ الْكَلْدَانِيِّينَ فِي بَابِلَ أَرْضِ مِيلاَدِهِمْ، عَشِقَتْهُمْ وَبَعَثَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ. فَأَقْبَلَ إِلَيْهَا أَبْنَاءُ بَابِلَ وَعَاشَرُوهَا فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ. وَبَعْدَ أَنْ تَنَجَّسَتْ بِهِمْ كَرِهَتْهُمْ. وَإِذْ وَاظَبَتْ عَلَى زِنَاهَا عَلاَنِيَةً، وَتَبَاهَتْ بِعَرْضِ عُرْيِهَا، كَرِهْتُهَا كَمَا كَرِهْتُ أُخْتَهَا. وَمَعَ ذَلِكَ أَكْثَرَتْ مِنْ فُحْشِهَا، ذَاكِرَةً أَيَّامَ حَدَاثَتِهَا حَيْثُ زَنَتْ فِي دِيَارِ مِصْرَ. فَأُوْلِعَتْ بِعُشَّاقِهَا هُنَاكَ، الَّذِينَ عَوْرَتُهُمْ كَعَوْرَة ِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. وَتُقْتِ إِلَى فُجُورِ حَدَاثَتِكِ حِينَ كَانَ الْمِصْرِيُّونَ يُدَاعِبُونَ تَرَائِبَ عِذْرَتِكِ طَمَعاً فِي نَهْدِ صباك )) ( حزقيال 23 ) .
أو : ((مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخِشْفَتَيْنِ تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هَذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: «إِنِّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ. لِحَبِيبِي السَّائِغَةُ الْمُرَقْرِقَةُ السَّائِحَةُ عَلَى شِفَاهِ النَّائِمِينَ)) ( نشيد 7: 1- 9 ) .
وغيرها من النصوص الأخرى الداعرة .
ما رأى القمص زكريا بطرس ؟؟
هل يستطيع الرد أم أنه سيقول لقد رد علماء الكتاب المقدس على هذا الكلام ولكن المسلمين الأغبياء لم يفهموا !؟
القمص زكريا يعيب على لفظ " النيك " ويقول أنه كلمة قبيحة جداً ، ولعله يعرف " فرّاج إسماعيل " الذى قام بعمل حوار معه نشره موقع قناة " العربية " فى نوفمبر 2006م ، فرّاج إسماعيل قبل هذا الحوار بشهور قام بكتابة تحقيق بعنوان : " خفايا القمص زكريا بطرس " كشف فيه أن القمص زكريا بطرس كان يُمارس الشذوذ الجنسى عندما كان طالباً فى كلية الآداب بمصر ، وأن الشذوذ شئ أساسى فى حياته ، وهذا هو نص كلام فرّاج إسماعيل : (( كما أنه كان يمارس الشذوذ الجنسي.. وقد عرف بشذوذه منذ كان طالبا في كلية الآداب جامعة الاسكندرية في قسم التاريخ والأثار.. وفي عام 1969 عندما كان كاهنا في كنيسة بضاحية مصر الجديدة اعتدى على إحدى الفتيات المسيحيات ومارس معها الجنس بعد أن أوهمها أنه يمنحها بركته. ))
http://www.alwifaq.net/news/index.php?Show=News&id=4258
إذاً فإن " النيك " ليست كلمة قبيحة ينزعج منها القمص الأفاك زكريا بل هى من صميم عمله الذى يُمارسه ، حتى أنه يستحق أن نطلق عليه لفظ " متناك "- وهى صيغة مبالغة من الفعل " ناك " على وزن مفعال - أى أنه يُناك كثيراً أو باصطلاح اللغة هو " منيوك " ، وعليه أن يختار بين أن يكون " القمص المتناك " أو القمص " المنيوك " .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
Moudk2005@yahoo.com
