زكريا بطرس المفعول به .
بقلم / محمود القاعود
جازى الله شيطان النصارى !
لا يُريدون الاهتداء إلى الحق أبدا .. أحد النصارى أرسل لى مقالاً عن الخنزير الأجرب زكريا بطرس ، يمتدح فيه صاحب المقال زكريا بطرس ويُثنى عليه ويصفه بأروع الأوصاف ، وكأن صاحب الرسالة أراد أن يقول لى : ها هو أبونا زكريا الذى تهاجمه إنه " زى الفل " !
المقال بعنوان " زكريا بطرس المفترى عليه " لكاتب نصرانى يُدعى " مدحت عويضة " وهو منشور منذ مدة على الإنترنت .
يقول كاتب المقال :
((هو واحد من أعظم أبناء كنيستنا في العصر الحديث, واحد من الذين امتلكوا قلوب الأقباط وصار فخرا لـهم . بل كل قلوب مسيحي الشرق.هو الوحيد القادر علي تجميع مسيحي الشرق علي مختلف طوائفهم وقومياتهم تحت جناحية. ليجتمع بهم ويقودهم في رحلة الحب الإلهي.عندما تستمع إلية تشعر إنك أمام موهبة غير عادية. فيلسوف بارع,ومتكلم يخطف عقلك من أول جملة تستمع إليها, محاور قدير, محارب عنيد يتمتع بأخلاق الفرسان,شجاع يملك قلب أسد لا يخشي في الحق لومة لائم, إنه القمص زكريا بطرس موضوع حديثنا اليوم.لم أسعد بمعرفتة وليس لي علاقة شخصية به. ولكني ككل الأقباط أعشقة. وإن كنت ليس بالشخص المهتم بالحوار الديني. فقد شغلتني السياسة مند صغري. ولكني أحب أن أستمع وأشاهد زكريا بطرس . وكم كنت أتمني لو إن تقابلت مع شخصية مثل زكريا بطرس . يعلمني ويجعلني في موقف المهاجم لعقائد الآخرين بعد إن كنت في موقف المدافع فقط. لقد أعطانا زكريا بطرس درعا وسيفا. درعا نستطيع أن ندافع به عن عقيدتنا وسيفا نستطيع أن نهاجم من يهاجمنا ))
وأقول : يا عزيزى كاتب المقال ، هل تعتقد أنك بهذا الكلام الساذج السخيف ستقلب الحق باطلا والباطل حقا ؟!
كان عليك أن تقول : هو واحد من أقذر أبناء كنيستنا فى العصر الحديث صار عاراً على البشرية ، هو الوحيد القادر على تفريق أى طائفة نصرانية يقود النصارى فى رحلة العهر الشيطانى ، عندما تستمع إليه تشعر أنك أمام خنزير يتقيأ ، حمار كبير ، أبله وأحمق ، ينفر الإنسان منه من أول جملة ينطقها فمه النجس ، كذاب قدير ، شاذ لم يرد له مثيل ، لا يتمتع بأى أخلاق ، جبان يملك قلب خنزير أجرب يهر بالليل والنهار .
أحمد الله أنى لم أعرفه ، ولكنى أبغضه مثل باقى الناس ، لا أحب أن أراه ، لم أتمن أن أقابله ، حتى لا يُعلمنى الكذب والإفك والتضليل والافتراء على الناس دون وجه حق ، لقد أعطانا زكريا بطرس على أقفيتنا لأنه فضح النصرانية وتسبب فى ارتداد النصارى عن الإسلام .
هذا هو ما كان يجب أن يقوله كاتب المقال الغبى المتخلف ، ولكن النصارى يعتقدون أن الكذب مفيد وسيجعل من عقيدتهم الخرافية أمر واقع على الناس القبول به والتسليم بصحته !
لقد أضحكنى كثيرا كاتب المقال ، ذلك أنه أسبغ من الصفات مالا يتفق مع شاذ جنسياً مثل زكريا بطرس وابن زنا مثل زكريا بطرس ، ولص مثل زكريا بطرس ، وزانى مثل زكريا بطرس ، وكذاب مثل زكريا بطرس ، وجبان مثل زكريا بطرس.
لقد كان الأولى بكاتب هذا المقال " المسخرة " أن يفيق من الخمر الذى يُعاقره قبل كتابة المقال ، الذى جعل عنوانه " زكريا بطرس المفترى عليه " ، ولو أراد الحقيقة لجعل العنوان " زكريا بطرس المفعول به " وذلك فى إشارة لممارسة زكريا بطرس للشذوذ الجنسى الذى يكون فيه القمص زكريا فى الوضع السالب ( المفعول به ) .
ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .
Moudk2005@yahoo.com
