بسمة وهبة :تلك المراهقة المريضة التى تسأل عن " ملك اليمين " .
بقلم / محمود القاعود
" بسمة وهبة " هى مذيعة برنامج " قبل أن تحاسبوا " الذى يُذاع على قناة " إقرأ " الفضائية ، متزوجة من رجل أعمال سعودى ، أنجبت منه طفلين ، فى الأربعين من عمرها ، وإن كانت تحاول أن تبدو أصغر من هذا السن عن طريق عمليات الشد والفرد ، ونمص الحواجب ، ووضع المساحيق الصارخة ..
كل فترة تخرج علينا أنباء أنها خلعت الحجاب ، ثم عاودت ارتداءه ! مما يوضح أن تلك ال " بسمة " – اسم على غير مسمى – مراهقة رغم سنها الكبير ، لا زالت تعيش فى جو من التقلب وعدم الثبات على مبدأ واحد .
طريقتها الحوارية ، أشبه بما يُسمى " الردح " تتمتع بكاريزما سخيفة سمجة ، تؤهلها أن تكون بائعة " فجل " أو " جرجير " .. لا يوجد لديها أدنى قدر من احترام الضيوف الذين تستضيفهم ، أفكارها مفككة ، كلماتها مبعثرة ، تأتى بكلمة من الشرق وأخرى من الغرب ، لا تعلم أى شئ على الإطلاق .. يشعر من يشاهدها بنفاقها وعدم اقتناعها بدورها الذى تقوم بتمثيله من أجل بعض الريالات أو الدولارات .
قامت باستضافة أحد الشواذ فى برنامجها ، وأعطت له المجال ليتحدث عن صديقه الذى يفعل به ، وكيف أنه – أى الشاذ السلبى – يغار على صديقه الشاذ الموجب ، وأشركت فى الحوار لبنانى ، يُطالب بحقوق الشواذ ، ومثل تلك النوعية التى تقدمها المراهقة لا شأن لنا بها ، وإن كنا نلوم ونعتب على من سمح لها بتقديم تلك البرامج الداعرة التى تتستر بستار الدين ، إلا أن ما حدث من استضافتها للشيخ " جمال قطب "- وكيل الأزهر الأسبق - و الدكتور " مبروك عطية " – أستاذ اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف - ومناقشتها لموضوع ملك اليمين ، تجاوز حدود الأدب وتحول البرنامج من خلاله إلى برنامج تنصيرى يُشكك المسلمين فى عقيدتهم ، ساعد على ذلك طريقة المراهقة السمجة المستفزة ، وكلامها المغلوط وقلة أدبها مع العالمين .
والبرنامج يُذاع على جميع الفضائيات التنصيرية ، حتى يقولوا للمسلمين علماؤكم عجزوا عن الرد ، على المراهقة المريضة المتصابية " بسمة وهبة" !! ولنتعرف على الموضوع سريعاً :
ملك اليمين ورد فى القرآن الكريم : ((إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) (المؤمنون: 4 ) وأيضاً فى سورة المعارج :30
وملك اليمين: هم الأرقاء المملوكون لِمن ملكهم عبيداً، ذكوراً أو إناثاً ، والمقصود من ملك اليمين فى القرآن الكريم ، الإماء ، إذ يحق لمن ملكهن أن يطأهن بدون عقد زواج ، ولا شهود ، ولا مهر ، لأنهن لسن أزواجاً ، وإذا جامعهن مالكهن سُمين " سرارى "
ويوجد ملك اليمن فى عصر الحروب بين المسلمين والكفار ،
يقول شيخنا الجليل " محمد متولى الشعراوى – عليه رحمات الله – فى كتابه " المرأة فى القرآن الكريم :
" إذا كانت لا توجد الآن من ينطبق عليها معني الآية الكريمة " وما ملكت أيمانكم" فليس معني هذا إضعافا للنص فالنص الشرعي موجود، إن وجبت حالة طبق عليها وإن لم توجد فهو موجود للتطبيق متي وجدت الحالة "
ويقول الأستاذ محمد قطب ، فى كتابه الرائع " شبهات حول الإسلام " : (( ومما هو جدير بالإشارة هنا أن الآية الوحيدة التي تعرضت لأسري الحرب " فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها " (محمد: 4) وهذه الآية لم تذكر الاسترقاق للأسري، حتى لا يكون هذا تشريعا دائما للبشرية ، وإنما ذكرت الفداء أو إطلاق السراح بلا مقابل. ... أما النساء فقد كرمهن حتي في رقهن عما كن يلقين في غير بلاد الإسلام فلم تعد أعراضهن نهبا مباحا لكل طالب.. وإنما جعلهن ملكا لصاحبهن فقط لا يدخل عليهن أحد غيره(( .
هذه هى حقيقة ملك اليمين ، ولا يؤخذ بأى سفيه يأتى بامرأة غريبة ويقول أنها ملك يمين ، بل الموضوع له ضوابط ، حتى أن ملك اليمين إذا أنجبت نُسب الولد إلى سيدها ، وتحررت هى من الرق . ولا تتحول ملك اليمين إلى امرأة داعرة ، تنام فى حضن هذا وتنتقل إلى حضن ذاك .. لا .. بل هى ملك لسيدها فقط ، وتُعامل معاملة كريمة
فى الجانب الآخر ، لو تأملنا لنساء المسلمين الذين يُأسرن فى الحروب ، فإنهن يُغتصبن من قبل طابور طويل من الكلاب الآدمية ، ولعل ما حدث فى سجن " أبو غريب " العراقى خير دليل على ما نقول ، عندما اغتصب جنود الأمريكان العراقيات الشريفات وقاموا بتصويرهن وفضحهن أمام العالم أجمع ...
فهل بعد تلك الضوابط والأخلاقيات التى حددها الإسلام ، تأتى المراهقة المريضة ، وتعترض وتدعو ضيفيها لأن يقولا أن الآية نسخت أو أن مفعولها قد بطل !؟
كانت المراهقة تُبيت النية لعمل " شوشرة " ، حتى تحظى بمزيد من الشهرة الزائفة التى تعشقها ، والتى فى سبيلها تخلع الحجاب يوم وترتديه يوم !
تأملوا معى عباراتها العقيمة التى توجهها للشيخ جمال قطب حتى يرضخ لها ، ويقول أن آية " ملك اليمين " قد نُسخت " أو " ذهبت مع الريح " :
تقول لا سامحها الله : " يعنى باختصار ماعندكمش رد هو الدين بتاعنا كدة ، واللى مش عاجبه يتفلق..
وتضيف المراهقة : " الإسلام ناقش من خلال القرآن بعض عقائد غير المسلمين ، فهل يسمح الإسلام لغير المسلمين ليناقشوا عقائدنا ؟ ... لو جم يناقشونا فى هذه القضية ، نقول لهم هو ديننا كدة ، إذا كان عاجبكم؟"
ونقول للمراهقة المريضة : لا تقولى لهم ديننا كده ، بل قولى لهم اقرأوا دينكم بتمعن ، اتفقوا أولا على من هو إلهكم الذى تعبدونه ؟
انظروا لألفاظ نشيد الأنشاد وحزقيال ومنى الخيل ودوائر الفخذين والسرة والشفتين والساقين والبطن ، والذين أعضائهم التناسلية كأعضاء الحمير
قولى لهم أيتها المريضة : أين إنجيل المسيح عيسى بن مريم ؟؟
قولى لهم : لماذا التناقض بين الأناجيل ، حتى فى نسب المسيح ؟؟
قولى لهم : لماذا اختاروا أربعة أناجيل من بين مئات الأناجيل وقاموا بحرق الباقى وإعدامه .
قولى لهم يتعاملوا مع عقول الناس بطريقة صحيحة بدلاً من الهجص والعبط ، ولازم الروح القدس تحل عليك عشان تفهم .
قولى لهم أيتها المريضة .. فبئس المراهقة أنت وأمثالك .
يعترضون على " ملك اليمين " ، فقولى لهم ارجعوا إلى كتابكم المقدس ، واقرأوا سفر التثنية :
" حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلي الصلح، فإن إجابتك إلي الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير، ويستعبد لك وإن لم تسالمك، بل وعملت معك حربا فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلي يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة، كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك " ( تثنية إصحاح 20 : 10-14 ) .
قولى لهم أيتها المريضة ليخجلوا من أنفسهم ، ولا يعترضوا على شريعتنا الربانية ، التى لم يطلها عبث أو تحريف أو تخريف .
قولى لهم ، ولن يُفيد قولك شئ ، وإنما ليصلحوا من أنفسهم ، قبل أن يتهكموا على الشريعة الخالدة ، التى لن ينال منها كذاب وقح أو مراهقة سفيهة على استعداد أن ترتدى بدلة رقص ، طالما هناك أموال وشهرة ! وعجبى !!
Moudk2005@yahoo.com
