Friday, October 12, 2007

صحافة الدعارة المصرية


ظاهرة سكسكة فى الصحافة المصرية .

بقلم / محمود القاعود

" أيوة يا أبلتى " – بتشديد الباء وكسر اللام - بهذه العبارة يرد الصبى " سكسكة " برقاعة وغنج وميوعة مجيباً معلمته الداعرة التى لا تستغنى عنه ، وتكون فى حاجة دائمة له طوال اليوم لقدرته الفائقة فى تنظيم رواد المواخير والشقق المفروشة ، ومحاسبة الزبائن " الزناة " وعد الدقائق والثوانى التى يقضيها " الزانى " مع العاهرة .
هذا الصبى الرقيع الذى لا يحمل صفات رجولة أو أنوثة ، أراه حاضراً بقوة فى الإعلام العربى بصفة عامة ، والصحافة المصرية بصفة خاصة .
كلما صدر أمر لمجموعة " السكسكات " - الذين ابتلى الله الصحافة بهم - بكتابة شئ – مهما كان هذا الشئ – نجدهم فى نفس واحد يقولون : " حاضر يا أبلتى " !
والأمثلة كثيرة على ظاهرة سكسكة المنتشرة فى الصحافة المصرية ، إذ أننا بتنا نصبح ونمسى على مانشيتات ما يُطلقون عليه " اضطهاد الأقباط " و " تكفير الأشقاء الأقباط " و " أستاذ جامعى يُكفر الأقباط " و " المسلمون قاموا بالاعتداء على أقباط بمها بعد صلاة الجمعة " " المسلمون حضروا السكاكين لذبح الأقباط قبل صلاة الجمعة " " ليه المسلم بيشعر بالإهانة لما يلاقى كنيسة فى الشارع اللى بيسكن فيه " " لماذا يعتبر المسلم إصلاح كنيسة إهانة للإسلام " " إذاعة القرآن تذيع آيات من سورة النساء والمائدة تُسئ للأشقاء الأقباط " " القمص مرقس عزيز يطالب باستعادة حقوق الأقباط " " البابا شنودة يبعث برسالة للرئيس مبارك يطالبه فيها برد حقوق الأقباط " " نجيب جبرائيل يُقاضى قناة فضائية تسيئ للمسيحية تبث على النايل سات " " من يقف وراء أسلمة فتيات الأقباط " " خطف فتاة قبطية لإجبارها على اعتناق الإسلام " " نسبة المسيحيين فى مصر 30% " ...........إلخ
" ما هذا يا أولاد الكلب ؟ " أجدنى أهتف بهذه العبارة بعد قراءة هذا الكم الهائل من المانشيتات والموضوعات التى يكتبها المخنثين من " السكسكات " الذين يحيون على الفتات الذى يُلقيه لهم " الزناة " – نصارى الداخل والخارج - الذين يُمارسون البغاء مع حكومة مصر .
لا يُمكن أن يكون ما يحدث فى الصحافة المصرية أمر عادى أو نابع من الخوف والحرص على الوحدة الوطنية ، بل هو مخطط يسعى لتفتيت الوحدة الوطنية وإشعال النار لتحرق مصر بأكملها ، ووقتها يمكن لإسرائيل أن تؤسس دولتها المزعومة " من النيل إلى الفرات " .
ما يحدث فى مصر الآن وتُروج له صحافة " سكسكة أفندى " هو تنفيذ لأوامر " المحافظون الجدد " أولئك الصهاينة البروتستانتينيين ، الذين يعتقدون بمجيئ المسيح المخلص بعد القضاء على الإسلام وإقامة إسرائيل من النيل إلى الفرات .
جميع " السكسكات " قاموا بركوب الموجة ، ولم يعد لهم هم فى مصر إلا الإساءة للإسلام والطعن فى القرآن الكريم ، وشتم الصحابة الكرام ، حتى يُشككوا المسلم فى دينه ، ويُصبح بلا انتماء أو هوية ، ويكون على أتم استعداد أن يتبرع ببيته من أجل بناء كنيسة ..
وحتى تعلموا أنها حملة منظمة ، سأضرب مثل بسيط نُعايشه الآن ، وآخر حدث من مدة ، أما الآن فإننا نرى جميع وسائل الإعلام العربية والمصرية على الأخص قامت بنشر فتوى عما يُسمى " رضاع الكبير " وأخرى عن " التبرك ببول الرسول " وقامت الصحافة بإفراد صفحات عديدة للتحدث عن الظاهرة ، وبالطبع كانت فرصة للسخرية من الإسلام والنيل من ثوابته وقيمه والتهكم على أخلاقياته ، حتى وجدت " كاريكاتير " فى نشرة الفُجر الصفراء لصاحبها عميل الصهيونية " عادل حمودة " مرسوم فيه موظفة تقدم ملفات لمديرها فى العمل ، وجاء على لسانها : " أجيب لسادتك البوستة .. والا ترضع الأول " ( عدد 4/6/2007م ) .
وقامت فضائيات عديدة بمناقشة الفتوى التى لا تستند إلى سند إسلامى صحيح ، وتضخيمها وجعلها صفعة للإسلاميين الذين يُطالبون بتحكيم شرع الله فى البلاد ، حتى يقولوا لهم : أهذا هو الإسلام الذى تُريدون تطبيقه ؟؟
يا سادة : ما يحدث فى مصر الآن مخطط كبير تقف من خلفه إسرائيل والولايات المتحدة وينفذه حكومة تمارس البغاء مع صحفيين شواذ ، الواحد منهم على أتم استعداد أن تنام زوجته أو أمه مع من يدفع له أكثر .
المثال الآخر : صحفى خسيس متنصر ، فضحه الله على رؤوس الأشهاد ، وعلم الجميع قصة تنصره وحصوله على أموال من سيده " عدلى أبوقردان " المقيم فى زيورخ ، هذا الصحفى أو " السكسكة " ظل يسب سيدنا أبى هريرة والسيدة عائشة وسيدنا معاوية والإمام البخارى والإمام مسلم ، على مدار شهر كامل ، فأرسلت له متحدياً أن يصف والده " زكريا بطرس " بأنه " راوى الأكاذيب " مثلما وصف سيدنا أبى هريرة ، فما كان من هذا السكسكة الفسل الأفاق إلا أن خرس ولزم الصمت ووضع حذاءً فى فيه وفيه من خلفوه ، لأنه لا يجرؤ أن يُهاجم زكريا بطرس ، بسبب الأوراق الخضراء التى يُرسلها له كل أسبوع .
والغريب أنك تجد مثل هذا الصحفى المتنصر السافل ، يتحدث بخسة منقطعة النظير عن الإسلام ويجعل من نفسه شهيد الفكر – إن صدق مع نفسه هو شهيد الدعارة – ويسب بأعلى صوته ويُخرج عقده على الإسلام والمسلمين ، لكنه لا يجرؤ أن يتحدث على عقيدته وعقيدة أسياده بشئ من السفالة التى يتحدث بها عن الإسلام .
يا سادة : لقد أفسد " سكسكة " الصحافة المصرية ، وحولها إلى ماخور الداخل فيه موحول والخارج منه موصوم ، وكل هذا من أجل تنفيذ رغبات " الأبلة " التى تصرخ وتولول كل يوم : يا سكسكة اكتب عن اضطهاد الأشقاء الأقباط .. يا سكسكة اكتب عن رضاع الكبير .. يا سكسكة سب الصحابة ... يا سكسكة طالب بحذف آيات من القرآن .. يا سكسكة قول لازم نرمى أحاديث البخارى فى صندوق القمامة .. يا سكسكة اشتم السيدة عائشة .. يا سكسكة اتكلم عن الإرهاب فى الإسلام .. يا سكسكة اعمل زكريا بطرس بطل .. يا سكسكة اكتب عن اعتداء المسلمين على الأقباط .. يا سكسكة طالب بغلق الفضائيات اللى بتطعن فى المسيحية .. يا سكسكة اعمل نفسك ضد التعصب عند الطرفين المسلم والمسيحى لكن ركز هجومك على المسلمين .....
ويُجيب سكسكة برقاعته المعهودة : " حاضر يا أبلتى "
فمتى تتطهر الصحافة المصرية ، من كل سكسكة أفاق نجس عُتل بعد ذلك زنيم ؟؟
ولله الأمر من قبل ومن بعد
Moudk2005@yahoo.com