الشيخ الشعراوى وحديث الإفك ونداء لنبيه الوحش .
بقلم / محمود القاعود
قبل أى شئ ، قبل الكلام وقبل الاسترسال ، يقول الشاعر :
والله لو صحب الإنسان جبريلا
لن يسلم المرء من قال ومن قيلا
قد قيل فى الله أقوالا مصنفة
تتلى لو رتل القرآن ترتيلا
وقالوا أن له ولد وصاحبة
زوراً عليه وبهتاناً وتضليلا
هذا قولهم فى الله خالقهم
فكيف لو قيل فينا بعض ما قيلا ؟!
رحم الله الشاعر ، إذ ليس بمستغرب على من يسبون الله ويتطاولون عليه أن يسبوا عباد الله ، لقد سبوا الطاهرة البتول مريم ، وقالوا عليها بهتانا عظيما ، وكذا اتهموا السيدة عائشة الطاهرة بالإفك والزور ، فهل بعد ذلك نتوقع أن يسلم عباد الله الصالحين من ألسنتهم وجهالاتهم وسفالاتهم !؟
هل من المعقول أن تسب السيدة مريم والسيدة عائشة ولا يُسب الشيخ الشعراوى !؟
بالطبع لا ، فهذه ضريبة التقوى والصلاح .. فالسفلة والسفهاء لاهم لهم إلا التشنيع وافتراء الأغاليط والأكاذيب ونسج القصص المفبركة حول الأتقياء لعلهم ينالون شئ من الشهرة .
زعم السفلة وجود أفلام جنسية للشيخ الشعراوى وهو يجامع صبيان صغار السن وفنانات كن يذهبن إليه للتوبة على يديه !!
ومثل هذا الهراء لا يقول به إلا ساقط أو شاذ أو منحرف ، إلا أن ما لفت انتباهنا " استهبال " بعض الأفاقين فى الآونة الأخيرة ، لدرجة أن أخذ بعضهم يقول أنه تستر على الشيخ ولم يشأ أن يفضحه !!
المرضى الذين ينشرون هذا العفن الفكرى لا يعلمون أن الناس تضحك على جهلهم وغبائهم وشذوذهم ‘ فكل ابن كلب يريد أن يلفت الأنظار إليه نجده يردد أن الشعراوى له فضائح جنسية !!
أذكر أنى ذات مرة كنت أجلس مع أستاذ جامعى كان قبل حصوله على الدكتوراة يدرس لأحد الصحفيين " الصيّع " الذى كثيراً ما سب الشيخ الشعراوى وشنع عليه ، يحكى لى الأستاذ الجامعى ، أن هذا الصحفى الفسل الأفاق كان يذهب إليه ويقول له :
ياسلام لو الشعراوى رد عليا ! هبقى أشهر واحد فى مصر ! نفسى بس يذكر اسمى ... هو ليه مش بيجيب سيرتى !؟ مابيقراش الكلام ده يعنى !؟
وبالطبع لم يكن لمثل الشعراوى أن يلوث لسانه بذكر اسم هذا الهلفوت الجبان الذى أقام محاكمة للشيخ الشعراوى أتى فيها بمن قال المسامح كريم بلاش فضايح الشعراوى غلبان وعرف غلطه بكره يعقل !!
ياربى ! إلى أى ملة ينتمى هؤلاء المرضى الأفاقين ؟؟
يزعمون أن اللواء " حسن الألفى " وزير الداخلية الأسبق لديه شرائط فيديو تصور الشعراوى ، وهو يجامع الفنانات والصبيان والفتيات الصغيرات !!
وإذا كان مثل هذا الكلام صحيحاً فلماذا لم يسرب جهاز أمن الدولة هذه الشرائط ؟؟؟
هل نفوذ الشعراوى أقوى من نفوذ مباحث أمن الدولة ؟؟؟
وإن كان له نفوذ فى حياته ، فهل له نفوذ فى مماته !!؟؟؟
لماذا قام " أمن الدولة " بنشر فضيحة القس " برسوم المحرقى " الذى ضاجع مئات النصرانيات فى الكنيسة ولم يفعل بالمثل مع الشعراوى ؟؟
ودع عنك جميع الأسئلة السابقة : من أين للشيخ الشعراوى بالوقت ليمارس الجنس مع الفتيات والصبيان وساقطات شارع الهرم والفنانات المعتزلات والغير معتزلات وبالمرة الفنانين !!؟؟
من المعروف أن الشيخ الشعراوى من المسجد للمنزل كما يقولون .. وكان مرافقه الدائم ابنه " عبدالرحيم " لا يتركه لحظة ويذهب معه فى كل مكان ، فأين كان يمارس الشعراوى ما يتهمونه به ؟؟
الحل الوحيد : المنام !! ومثل الشعراوى لا ينحدر تفكيره إلى الزنى واللواط حتى تأتيه مثل تلك الأشياء فى المنام !
كذلك فقد ردّد السفلة أن هناك ضابطاً ركع له الشعراوى مقبلاً قدميه حتى يستر عليه ولا يفضحه وسط أتباعه ومريديه !!
السؤال : من هو هذا الضابط ؟؟ وما هو اسمه ؟؟ ولماذا لم يخرج هذا الضابط ليعلن عما جرى ليدخل التاريخ ويُحسب له أنه الضابط الذى جعل أكبر داعية إسلامى فى القرن العشرين يركع له ويقبل قديه ؟؟؟؟
فما أسهل الكلام دون أى دليل والكلام ليس عليه جمرك كما يقولون .
بالنسبة لمقال " إبراهيم سعدة " : (( حكاية سيدة مجهولة .. )) المنشور فى أخبار اليوم 29/12 / 2001م الذى يتحدث فيه عن رسالة من امرأة مجهولة أرسلت له باسم مستعار تحكى له فى الرسالة عن داعية منحل أخلاقياً وأنه مشهور جداً والجميع يعرفه ويجلس ليشاهده فى التلفزيون .
أقول :عُرف عن إبراهيم سعدة أنه كثيراً ما يستعمل الخيال والأكاذيب فى كتابة مقالاته ، مثال ما كتبه فى التسعينيات عن تولى " إبراهيم شكرى " رئيس حزب العمل لرئاسة الوزراء ، وما كتبه فى العام 2003 عن استقالة وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور " حسين كامل بهاء الدين " وما كتبه سعدة فى الحالتين لا أساس له من الصحة ، لذلك فلا نستغرب عليه فبركة مثل هذه الرسالة التى ادعى أنه ينقلها حرفياً ، ويمكن للمدقق أن يعرف أن هذا هو أسلوب إبراهيم سعدة وليس أسلوب سيدة مجهولة ، اللهم إن كان يعتبر نفسه سيدة مجهولة !
وصدقونى لو أن الحكومة معها أى شئ يدين الشيخ الشعراوى لنشرته على نطاق واسع حتى تحد من حركة الإسلاميين وتجهض أحلامهم وتخبرهم بأن أكبر داعية إسلامى كان يمارس الشذوذ والجنس !!
الغريب أن السفلة زعموا أن الضابط الذى قبل الشعراوى حذاءه اشترط عليه الجلوس فى مصر لكن دون أن يتحدث فى الإسلام ويخللى الطابق مستور !!
ولم نعهد الشعراوى صامتاً إلا عند وفاته ، حتى أن آخر أحاديث له كانت مع القناة السادسة المحلية فى التلفزيون المصرى كان يفسر فيها القرآن الكريم ، فهل مثل هذا بينه وبين أحد الضباط اتفاق بعدم التحدث ؟؟
ولماذا لم يمنع التلفزيون أحاديث الشعراوى بعد انكشاف الفضائح المزعومة !؟؟
إننى إذ وضحت كذب الأفاقين ، فلا أحب أن أختم مقالى إلا بنداء أوجهه إلى المحامى الكبير " نبيه الوحش "- المحامى المصر المرموق - ليقوم برفع قضية ضد كلاً من :
إبراهيم سعدة ( رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم الأسبق )
حسن الألفى ( وزير الداخلية الأسبق )
إبراهيم عيسى ( المحرر بروز اليوسف ورئيس تحرير جريدة الدستور )
حيثيات الدعوى : الإساءة لرمز إسلامى كبير
مطالبة إبراهيم سعدة بالكشف عن رسالة المرأة المجهولة ومن هى ؟
مطالبة حسن الألفى بإظهار شرائط " البورنو " التى ينسبونها للشيخ الشعراوى والإفصاح عن اسم الضابط الذى انكب الشعراوى على حذاءه ليقبّله
مطالبة إبراهيم عيسى بإخراج كل ماذكره بحق الشيخ الشعراوى فى مجلة روز اليوسف .
استدعاء الفنانة " شادية " للإدلاء بأقوالها فيما ينسبونه إليها من أنها شاهدة على مضاجعة الشعراوى لسعاد حسنى وتحية كاريوكا وبنات شارع الهرم .
والمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على الثلاثة .
صدقونى يا سادة : هذا هو الحل حتى تخرس الألسنة ، وما بين الحقيقة والنداء للمحامى " نبيه الوحش " لا نملك إلا أن نقول : حسبنا الله ونعم الوكيل .
Moudk2005@yahoo.com
