أرامل دحلان فى دولة عهرستان .
بقلم / محمود القاعود
منذ أن سيطرت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) فى فلسطين المحتلة على قطاع غزة - فى منتصف يونيو 2007م - ، بعد تغلبهم على العملاء والخونة والسوقة ممن باعوا أنفسهم للصهاينة ، منذ ذلك الحين وما يُطلق عليهم " مثقفون " وهم فى حالة بكاء وعويل وصراخ وتشنج على صفحات الجرائد وشاشات التلفزة ، يبكون الحبيب الغالى " محمد دحلان " قائد جهاز الأمن فى فلسطين ( الصهيونى الخائن الذى سحق عظام شعبه إرضاءًا لسيده الصهيونى ) إثر سقوط دولته العميلة النجسة التى تنجست بسيطرته عليها .
بعد فرار دحلان من أمام المقاومة الباسلة فى قطاع غزة ، اكتشفنا أن لدحلان أرامل عديدة فى ربوع الوطن العربى كان يُمارس معهن البغاء ، وبمجرد سقوطه فوجئنا بقيام دولة " عهرستان " تلك الدولة التى جمعت فى أرضها جميع أنواع العاهرات والمومسات – وإن كان بعضهم فى تكوينه العضوى ينتمى لعالم الذكور .
عاهرات دحلان خائفات من حكم طالبان الجديد الذى ستقيمه حركة حماس فى فلسطين ، وقطع الرقاب والأيدى والأرجل ورجم الزانى و ... و ... إلخ
وتتناسى تلك العاهرات أن قوادهم المحبوب دحلان هو الذى قتل وسفك الدماء واغتال الأبرياء ودبر المؤامرات ونكل بالمقاومين وعذّبهم واعتقلهم وهتك عرضهم ، وباع نفسه للمحتل الصهيونى الغاصب الأثيم ورغم ذلك لم نسمع أى اعتراض من العاهرات .
عميت العاهرات ( الكتاب والمتحدثون فى الفضائيات ) عن جرائم الزانى بهن محمد دحلان ، واكتفوا بالصراخ والعويل ووضعن أيديهن على صدورهن ترقباً لقطع الرقاب ! وكأن الزانى بهن لم يقطع رقاب أحد ولم يقتل أحد ، ولم يُشارك فى مؤامرة خسيسة ضد عرفات الذى التقطه وصنعه على عجب عينيه ، فكان جزاء عرفات جزاء سنمار ، أن شارك دحلان فى قتل عرفات بالسم .
بالقطع أرامل دحلان يعرفن جميع مساوئه ، لكنهن ارتبطن بالزانى بهن ارتباط كاثوليكى مقدس لا انفصال فيه ، فأخذوا يُشيدون به وبعبقريته ويرددن مع بوش ما قاله فى شأنه :
" إن هذا الفتى يعجبني " !
والفتى دحلان لا يُعجب بوش وحده ، ولكنه يُعجب أرامل دحلان ، وكذلك تصرفاته فإنها تُعجبهن ، إن قتل بريئاً فقتله يُعجبهن وإن أمر باغتصاب مناضلة فاغتصابها يُعجبهن ، ذلك أنهن عاهرات سلموا أنفسهن الوضيعة لقاتل عربيد مثل دحلان .
والمتأمل لحال عاهرات دحلان يجد أنهن فقدن الحياء ، وأعلنوا عهرهن بطريقة فجة ومبتذلة ، كل هذا من أجل العداء المستكن فى صدورهن والنار الموقدة فى قلوبهن ، لأن الإسلام يأمر بجلد الزانيات من أمثالهن مائة جلدة ، كذلك فإنه يأمر بالاقتصاص من الزانى بهن العقيد محمد دحلان الذى أزهق الكثير من الأرواح المقاومة التى تُدافع عن الأرض والوطن والعرض والشرف والكرامة ، وتُطالب بالحق .
أرامل دحلان يكرهن حماس لأنها تؤمن بمبدأ القرآن الكريم فى قطع يد السارق ، مثل العقيد دحلان الذى سرق مئات الملايين من الدولارات ووضعها فى رصيده ببنوك أوروبا .
أرامل دحلان يكرهن حماس لأنها لا تعترف بالكيان الصهيونى المُسمى ب " إسرائيل " ، فى حين أن الزانى بهن يعترف بإسرائيل .
أرامل دحلان يكرهن حماس لأنها اختارت المقاومة ، بينما الزانى بهن العقيد دحلان اختار الخنوع والخضوع والاستسلام بل ومعاونة المحتل الغاصب .
أرامل دحلان يكرهن حماس لأنها ترفض الهزيمة والعمالة والخيانة ، بينما الزانى بهن العقيد دحلان لا يستطيع العيش بدون الخيانة والارتماء فى أحضان الكيان العبرى النازى .
وما يُثير العجب أن أرامل دحلان لسن كتاب ومحللين فقط بل أصبح من الحكام العرب أرامل لدحلان ! وهذه هى المصيبة السوداء التى حلت على رؤوس الشعوب العربية ، إذ تجد القوادين العرب ( الحكام سابقاً ) يُعربوا عن بالغ استيائهم من حركة حماس وما فعلته بسيطرتها على قطاع غزة ودحر فلول الإجرام والدعارة والخيانة والعمالة من أعضاء حركة فتح ، والأغرب أن هؤلاء القوادون يتحدثون عن احترام الشرعية ! وتناسى أشباه الرجال أن الشعب الفلسطينى اختار حماس فى الانتخابات التشريعية ، ولكنهم اعترضوا- أى الحكام - وابدوا امتعاضهم وغضبهم ! فيا للازدواجية المقيتة البغيضة التى يتعامل بها المخنثون من الرجال والذين تولوا أمر شعوبهم فى غفلة من التاريخ والزمن .
الحق أقول : سقوط دحلان وفراره مثل الفأر هو البداية لسقوط الأنظمة العميلة الجبانة المتخاذلة التى تولى وجهها شطر القبلة الصهيونية فى تل أبيب تارة ، وتارة أخرى شطر القبلة الصليبية فى واشنطن .
سقوط دحلان يُمثل هزيمة نفسية للحكام الخونة الطغاة الذين اعتقدوا بحماقاتهم وجهلهم أنهم قد قضوا على الإسلام واستطاعوا أن ينزعوا المقاومة من صدور المسلمين طوال فترة توليهم الحكم فى بلدانهم الملاكى .
سقوط دحلان هو سقوط لكل دحلان يحكم بلد عربى أو إسلامى .
سقوط دحلان رمز الخيانة والقتل والترويع سقوط لكل قاتل وخائن وعميل من حكام العرب والمسلمين .
أما أرامل دحلان ( كتاب ومعلقين ومن يظهرون فى فضائيات عميلة ومواقع إليكترونية ) فهؤلاء أقول لهن : أولى لكم أن تبحثوا عن خائن آخر يُمارس معكن البغاء فلا يصح أن تُكثرن من البكاء والصراخ والعويل على سيادة العقيد الخائن دحلان ، ففى عالمكم العربى الكثير غيره من الخونة الذين هم على أتم استعداد أن يُضاجعنكن من أجل أن تصرخوا وتولولوا وتذرفوا الدموع ، وتبكين دماءًا بدلاً من الدموع ، فى حال ما تعرضوا لإسقاط أو سقوط مثلما سقط الزانى بكن العقيد دحلان .
ويا أرامل دحلان : نسأل الله أن يُرينا أياماً سوداء فى جميع دحلاناتكم ممن تعشقوهن وتُدافعن عنهن باستماتة لا تدافع بها أرملة محترمة عن زوجها الشرعى .
ولله فى خلقه شئون .
Moudk2005@yahoo.com
